اهداف الندوة

      تكمن قيمة المعارف و الخبرات في قدرتها على إحداث التغييرات الايجابية على ارض الواقع ، من خلال مخرجات تؤدي بالمحصلة النهائية الى تعزيز وتائر التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يعود بالنفع على المجتمع برمته.

إلاّ ان المعارف لوحدها غير كافية من دون هذا الامتزاج الخصب بالخبرات والمهارات. ومن هذا المنطلق، انطلقت دعوات لإجراء نوع من التمازج الحيوي بين مخرجات التعليم بأنواعه ومدخلات عالم الاعمال بمسمياته كافه.

ومع تنامي اعتماد عالم الاعمال على الجدارات والمعارف، اضافة الى الخبرات الميدانية ، فان الضرورة تقتضي تجسير اي فجوة قد تظهر بين مخرجات المؤسسات التعليمية ومدخلات الاعمال، حيث تؤكد العديد من الدراسات وجود علاقة قوية بين معارف الجامعات وخبرات العاملين فيها، وبين جودة مخرجات الاعمال. وبالتالي فان تعزيز المعارف و الارتقاء بها بالتزامن مع عصر التغييرات ودمجها بممارسات الاعمال سيؤدي في النهاية الى وضع ينتفع به المجتمع برمته.

وتأسيساً على ذلك ، تأتي هذه الندوة النوعية لتناقش باسلوب منهجي عالٍ اساليب التعاون بين الجامعات والقطاع والخاص في التدريب وفرص العمل. فالتدريب الميداني تعززه جدارات راقية تمتلكها الجامعات العربية ، وهي جدارات متجددة على الدوام، ينبغي الانتفاع بها من قبل القطاع الخاص. وتتعزز فرص العمل عندما تتوافق مناهج التعليم مع متطلبات القطاع الخاص، وبهذا تعمل الجامعات كروافد لتعزيز مسيرة القطاع الخاص واهدافه.